مدينة اطلانتس المفقودة .. أين تقع اطلانتس

كتابة: الاء عرفات - آخر تحديث: 21 سبتمبر 2020
مدينة اطلانتس المفقودة .. أين تقع اطلانتس

مدينة اطلانتس عبارة عن جزيرة دفنت نتيجة حركات الأمواج عليها لتصبح غريقةً منذ زمن بعيد، أخذت معها حضارة كبيرة لما تسبق رؤيتها، هل سنتمكن من أن نتوصل إليها نجدها؟ أم في الحقيقة هي موجودة في الأساس أم انها وهم زائف، ستكون الإجابة عن كل ما يدور في بالك عن هذه المدينة الخفية خلال مقالنا هذا.

مدينة اطلانتس

كثرة الأسماء التي كانت تعرف بها مدينة اطلانتس، حيث ظل الاعتقاد السائد بأنها مفقودة، عُرفت بأنها أحد الجزر التابعة للأساطير القديمة، ولكن ليس تلك التي نتخيلها، أنها واقعية تمامًا، توجد في المحيط الأطلسيّ، وتقريبًا المنطقة المتربطة بجبل طارق، عرفت هذه الأسطورة منذ 2500 سنة، ويعد هذا دليل على أن المجتمع الذي توجد به هذه الأسطورة العظيمة له إنجازات رائعة ومتطورة، في عدة مجالات مختلفة، وهي (الهندسي، العسكري، المعماري) وصولًا إلى الموارد الطبيعية، تأخذ مدينة اطلانتس مساحة قارة كاملة تضم كل مظاهر الحياة من حيوانات ومياه ونباتات التي تنمو في تربة خصبة صالحة للحياة، والعديد من المزايا الأخرى التي جعلت منها أسطورة حقيقة في عالم الواقع [1] .

كيف صنعت اطلانتس

في نصوص أفلاطون، كان أتلانتس “أكبر من ليبيا وآسيا مجتمعين” (والتي ، في زمن أفلاطون، كانت ستشير إلى شمال إفريقيا الحديثة وأكثر من نصف تركيا)، كانت تقع في المحيط الأطلسي، في مكان ما خارج مضيق جبل طارق، إنها مساحة كبيرة بما يكفي، فإذا كانت موجودة بالفعل في مكان ما تحت الماء في المحيط الأطلسي ، فإنها ستظهر بالتأكيد على خرائط السونار لقاع المحيط.

القارة “المفقودة” اطلانتس

بالرغم عن أصل القارة الخيالي، فكر العديد من الناس على مدار الزمان أنها يمكن أن تكون حقيقة، ويمكن العثور على القارة المفقودة، وأشار العديد من الخبراء إلى احتواء العديد من الأماكن على مميزات القارة المفقودة بالفعل، وكل خبير يسند توقعاته إلى بعض الأسباب والحجج مثل المحيط الأطلنطي، والقاره القطبية الجنوبية، ودولة تركيا، وبوليفيا، وجزيرة مالطا، ويزداد الشك حول أمر البحر الكاريبي.

ومع ذلك، فإن أفلاطون واضح تمامًا بشأن مكان أطلانتس: “بالنسبة للمحيط كان في ذلك الوقت صالحًا للملاحة؛ لأنه يواجه الفم الذي تسميه الإغريق، كما تقول،” أعمدة هرقل “(أي، هرقل) كانت هذه جزيرة كانذات مساحة أكبر من ليبيا وآسيا معًا “،  وبشكل أخر، توجد هذه المدينة في  داخل المحيط الأطلنطي (الأطلسي) خلف الأعمدة التي عرفت باسم هرقل هرق (أي مضيق الذي يوجد في  جبل طارق)، ومع ذلك، لم يتم التوصل إليها عند إلى الآن في أي مكان [1].

الحجم المجهول لـ “المدينة العملاقة” اطلانتس

كتب أفلاطون ، متحدثًا عن المملكة الغامضة تحت الماء:

“لأن المحيط كان في ذلك الوقت صالحًا للملاحة؛ لأنه أمام الفم الذي تسميه اليونانيون كما تقول “اعمدة هيراكليس” كانت هناك جزيرة كبيرة جدًا يصل حجمها أكبر من قارة آسيا، وكان من الممكن للمسافرين في ذلك الوقت أن يعبروا منها إلى الجزر الأخرى، ومن الجزر إلى القارة كلها ضدها التي تحيط بهذا المحيط الحقيقي “.

وصف اطلانتس

تعد مدينة اطلانتس هو أبداع فني ومعماري رائعًا جدًا، ضمت المدينة كل وسائل الحياة من وسائل تنقل تتمثل في الموانئ نظرًا لأطلالها على المحيط الأطلسي، تتوافر معابد للصلوات، والقصور أيضًا.

واقع أم خيال كان كل هذا يدور في عقولنا حول مدينة اطلانتس الشهيرة، اتجه الكثير إلى التسليم بعد وجودها، إلى أن الكثير أيضًا كانوا مستمرين في البحث عن هذه الأسطورة العظيمة ليبرزوا لنا أجمل تصميم معماري في العالم يحيد بيه المياه بواسطة حلقات مرتبطة ببعضها بواسطة أنفاق.

 

المراجع

  1. discovermagazine.com، اطلانطس المفقودة، 20-9-2020
84 مشاهدة
error: Content is protected !!