ذكرى توحيد المملكة العربية السعودية

كتابة: الاء عرفات - آخر تحديث: 21 سبتمبر 2020
ذكرى توحيد المملكة العربية السعودية

ذكرى توحيد المملكة العربية السعودية ، لكل دولة تاريخها العريق قبل أن تصبح وحدة واحدة متكاملة، وتوحيد المملكة العربية السعودية بعد كونها عدة دول مفككة أو ذات مساحة أصل كان له أثر عظيم على استقرارها وجعلها من أفضل الدول العربية في التقدم والبحث عن التنمية، لذا سوف نقوم بتقديم لكم من خلال موقعنا هذا كافة التفاصيل عن توحيد المملكة العربية السعودية، والتي يود التعرف عليها العديد من الأفراد.

ذكرى توحيد المملكة العربية السعودية

لقد روى عدد كبير من المؤرخين السعوديين والغربيين قيام المملكة العربية السعودية وتوحيدها، تشمل الحلقات الرئيسية في هذه الرواية التاريخية تحالف منتصف القرن الثامن عشر في نجد بين المصلح الديني الإسلامي، محمد بن عبد الوهاب، وأمير (أمير) الدرعية، محمد بن سعود، صعود وسقوط الدولتين السعودية/ الوهابية، الإحياء الدرامي للسلطة السعودية مع استعادة الرياض عام 1902 على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود (ابن سعود)، وبلغت ذروتها في عام 1932 بتوحيد مناطق نجد والأحساء وجبل شمر (حائل) والحجاز، وعسير المملكة العربية السعودية. والتحول المادي للمملكة في عهد عبد العزيز وأبنائه وخلفائه إلى دولة ثرية وحديثة أصبح ممكناً بفضل اكتشاف احتياطيات هائلة من النفط في عام 1938، في التأريخ الرسمي للمملكة العربية السعودية، كان السرد السائد هو تمجيد نجاح عبد العزيز في استعادة مكانة عائلته التقليدية كقوة مهيمنة توحد وتربط بين المناطق المتباينة من المملكة وتحافظ على قيم وتقاليدها وتدعمها. مجتمع إسلامي أرثوذكسي [1].

كان آل سعود في المنفى في إمارة الكويت المحمية من قبل البريطانيين منذ عام 1893 بعد الحلقة الثانية من الإطاحة بهم من السلطة وحل نظامهم السياسي، هذه المرة من قبل إمارة الراشد في حائل. في عام 1902 ، استعاد ابن سعود الرياض، العاصمة السابقة لسلالة آل سعود، واستمر في إخضاع باقي مناطق نجد والأحساء وجبل شمر وعسير والحجاز (موقع مدينتي مكة والمدينة المقدستين للمسلمين) بين عامي 1913 و 1926، وسميت الدولة الناتجة تدعى مملكة نجد، من عام 1927 حتى تم دمجها مع الأحساء في المملكة العربية السعودية في عام 1932.

المملكة العربية السعودية قبل التوحيد

كانت للمملكة 3 دول تأسست خلال تاريخها العريق ألا وهي ما يلي [1] :

الدولة الأولى: كانت هذه الدولة في عام 1744م، حيث قام محمد بن سعود بإقامتها، وذلك كان نتيجة مقابلته للشيخ محمد بن عبد الوهاب الذي كان له دوره مع الأمير محمد في زيادة المعرفة عند كثير من الناس، ولكن قضي على هذه الدولة خلال عام 1818م، عندما هاجموا العثمانيون شبه الجزيرة.

 الدولة الثانية: أما عن هذه الدولة فكان المسئول عن تكوينها هو تركي بن عبد الله، الذي تمكن من وضعها تحت سيطرته في عام 1824م واستخدم فيها نفس الأسلوب المتبع في الدولة الأولى، ولكنها انتهت كذلك خلال عام 1891م.

أما الدولة الثالثة: هي نتيجة تمكن الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن من السيطرة على مدينة الرياض لتكون بين يديه في عام 1902 وخاصة شهر يناير، وهنا كانت بداية جديدة لدولة عريقة مستمرة في التطور إلى الآن، ناتجة من اتحاد مجموعة كبيرة من دول وقرى شبة الجزيرة العربية.

تطورات المملكة بعد التوحيد

بعد أن ضمت المملكة عدد كبير من المناطق المحيطة بها إلى مساحتها أصبح دولة ذات ضع خاص بين الدول العربية، وسعى الحكام جميعهم مع تولي السلطات إلى الوصول بها إلى أعلى مكانة بين الدول العربية، وذلك بدءً من الحرم المكي وصلًا إلى أصغر مبنى في المملكة[1].
كان لتوحيد المملكة العربية السعودية أثره العظيمة على حدوث انتشار معرفي أدى بصورة غير مباشرة إلى القيمة المرموقة التي وصلت إليها هذه المملكة الآن، والتي أصبحت حلم يرغب في أن يعيش فيه عدد كبير من الأشخاص.

المراجع

  1. en.wikipedia.org، توحيد المملكة ، 20-9-2020
90 مشاهدة
error: Content is protected !!